| doaa's profilenothing to sayPhotosBlogLists | Help |
|
January 15 تداعيات جريدة1تداعيات جريدة هذا الموضوع ليس محاولة أدبية بأي حال يمكن إعتبارة ببساطه " حدث بالفعل"
يوم غريب .. مقابلة متميزة استمتعت بها أشد الاستمتاع ،يوم موفق ناقض كل توقعاتي له ، لم يتعكر صفو يومي ..كل شيء كان طبيعي وهادئ ،لم يبدو لي وقتها أنه الهدوء الذي يسبق العاصفة ، فالعاصفة كانت تتكون ولكن داخلي دون أن أدري ،ذرة رمال فأخرى فثالثة بدأت بالدوران داخل صدري ليتكون قمع الإعصار الشهير .. وَدَعتُ الجميع دون أن تنتبه أجهزة قياسي الخارجية أن هناك إعصار داخلي يتكون ، ودعتهم وبدأت الحركة وحدي .. يا الله رائحة الهواء المنعش ..القمر شبه المكتمل .. و ليل القاهرة المضيء تنعكس إضاءته فوق صفحة النيل تحت الكوبري فينعكس لمئات الأضواء المتلألئة فوق زجاج نظارتي ، وهي أضواء في العادة أكرها لأنها تشوش رؤيتي ولكن اليوم لم اشعر بالكراهية لها .. أنا لست مِن مَن يمكن ظلمهم واتهامهم بالشاعرية ، ولكن للحق شعرت برجفة الشجن الجميل رجفة أن تكون وحيدًا وصديقك الكون ،وصدقني لا تجعل هذه البداية تغريك فهي قطعة من الجبن الرومي القديم تـُلقى لفأر غير مخضرم وقد سقط الفأر في شرك الجبن أنا والكون وحدنا هكذا بدأت حالة الشاعرية الطارئة تعتريني ، ولذا قررت ألا أوقف سيارة أجرة ، أن امشي في هذا الكون الصديق لأصل لهدفي وهو الجريدة ، أريد شراءها وقد مر ثلاثة أيام على صدورها يجب أن أجري بعض البحث لأجدها وهكذا انطلقت فوق الكوبري تتقاذف الأمواج -التي تكونت بسبب حركة الهواء فوق النهر مناقضة لكل قواعد الطبيعة التي تقول أنه ليس للأنهار أمواج- الأضواء وتتقاذفني الأفكار .. أهذه الوحدة طبيعيه أهذه الصداقة المفاجئة للكون مرجعها الشجن؟! أم الوحدة الحقيقة .. كم أنا وحيدة .. أفشلت فيما أريد حقًا من الحياة أم أن حياتي لم تبدأ بعد لألقي بالأحكام المسبقة؟؟
هززت رأسي لعل الأفكار السوداء التي بدأت تغزوه تتناثر عبره فانتبهت مع هزة الرأس أنني لم انتبه مطلقًا أن الإعصار الداخلي كان يتكون وإنني على ما يبدو عطلت أجهزة رصدي له - عمدًا ومع سبق الإصرار - بحجة الشاعرية والكون كي أعطي له الفرصة ليتم اكتماله أعدت هز رأسي وقررت أن هدفي الآن شراء الجريدة والعودة للمنزل وبدأت في إهمال النيل والقمر والأضواء .. شعرت بتأفف والغضب من الألوان التي تعكسها الأضواء فوق منظاري .. أسرعت من حركة قدمي وأنا أتلفت لليمين واليسار بحثًا عن بائع الجرائد
هذه المنطقة تزدحم بهم في العادة فأين هم؟
وجدت احدهم ولكن جريدتي قد نفذت من عنده قررت ببساطه أنه يجب أن احصل على الجريدة ، أريد أن احصل عليها .. أنا لم أُصر مطلقًا في حياتي على الحصول على شيء وكـَلل القدر رغبتي هذه بالنجاح دائمًا أعاني من تداعيات الفشل لذا فهذه المرة سأحصل على هذه الجريدة .. أنطلق في الشارع الذي أمامي لا أدري ما هو فكل شوارع "وسط البلد" تتشابه لدي ، وقررت أن هذه الشوارع دائمًا ما يكثر بها بائعي الجرائد..
ومررت على الأول فلم أجد جريدتي لقد نفذت من عنده هو الأخر ، الثاني .. الثالث نفس النتيجة انطلقت لشارع جانبي لا اعرفه ، بتأكيد هناك من يبيع جريدتي هنا
هذا هو وسط البلد لو لم أجد الجريدة هنا فأين يمكن أن أجدها؟؟!
شارع جانبي أخر .. يوصل لشارع رئيسي فجانبي فرئيسي أكشاك جرائد .. فـِرش جرائد فوق الرصيف بعضها كبير والأخر صغير .. مكتبات صغيرة لتوزيع الجرائد في مُولين من مولات وسط البلد .. أستندات جرائد بعضها مليء ولا يحوي جريدتي .. والأخر فارغ وقد تركه أصحابه بعد أن أنهوا يوم بيعهم
شوارع وباعة وأضواء وبشر وزحام وأضواء وأصوات ولا أثر لجريدتي
لا أدري إن كنت أقترب من منزلي أم من حدود مصر السودان مع كل هذه الشوارع التي قطعتها سيرًا دون أن أجد الجريدة ، أتلفت حولي بحثًا عن مزيد من بائعي الجرائد فلا أجد ، المحلات بعضها يغلق أبوابه .. وبائعي الجرائد أصبحوا قلة
أين أنا ؟؟ أنا في مكان ما من القاهرة أبحث عن نسخة من جريدة
كل هذا يدور في عقلي وأنا أجد السير
جزء من عقلي يريدني أن أتوقف أن أتلفت بحثًا عن اسم الشارع الذي أقطعه
أن أقف لأوقف إحدى سيارات الأجرة وأعود لمنزلي .. فيزداد تأجج إعصار صدري وتسرع حركة قدماي ويزداد تدفق الدموع التي أمنعها من التساقط كي لا يزاد شكلي غرابة ..
أجد مزيد من الحجج لذاتي ليس معي في جيبي سوى ورقة واحدة بمائة جنيه لا يمكن أن أعطيها لسائق السيارة الأجرة
يجب أن أجد محل ما استطيع أن أحصل منه على الفكه وقبل ذلك يجب أن أجد الجريدة ..
منزلي ؟؟ لا أريد العودة الآن ،أهاب العودة أكرة كل سيارة أجرة تمر أمامي ويبطئ سائقها لعلني أسئله أن يوصلني لمكان ما عشرات الشوارع الجديدة التي بدأت تظلم ولا جرائد في الأفق هناك محلات متناثرة يمكني أن احصل على الفكه عن طريقها
ولكن من قال أنني حقًا أريد أن احصل عليها؟؟!
أي شوارع أسلك ؟ وما أدراني أن الشارع الذي سأتركه خلفي هو الشارع الذي يحوي من يبيع جريدتي ؟؟ كلها أسئلة تتزاحم في عقلي ، ولكني لا أتوقف لأجيبها أو حتى أحاول ، قدمي تسير بي وكأن لهم إدارة حرة .. وكأن الإعصار الدائر في صدري قد أصبح محرك أخر لذاتي فاق العقل ..
لا جريدة ..
ولا أريد الفكه أو السيارة الأجرة أو العودة للمنزل لماذا لا تخطأ إحدى هذه السيارات المسرعة طريقها؟! إلى أعلى الرصيف ؟ لماذا لا يستبطأ أحد الشباب المتعجل القائد لإحدى هذه السيارات خطوات سيري -التي بدأت تصبح حثيثة مع تملك الإرهاق مني- فيحاول أن يتخطاني و يـُخطأ
حقًا لقد سئمت كل شيء
لم أحصل على الجريدة ولا أريد العودة للمنزل ولم يعد يسعدني البقاء في الشارع حتى هذا الوقت أريد أن انهي كل هذا الآن حالاً أريد حل جذري ربما أكثر مما يتحمله الأمر ، ولكنه جذري وكفى أريد حل لا أختاره
تقاطع جديد للشوارع هذه المرة يوقف أفكاري
ولأول مرة أتوقف .. في كل التقاطعات السابقة كان إعصاري يختار طريقة دون ثانية من التردد
أما الآن فلم استطع إلا أن أتوقف وانظر لتقاطع الثلاثي الذي يحتويني
يميني .. يساري.. أمامي
أي الطرق أسلك؟
وأين أريد أن أذهب من الأساس لأحدد أي الطرق أسلك ؟؟
ترددت لوهلة ثم أخذت طريق اليسار شيء ما شدني أليه
وشيء أخر داخلي أكد لي أن الجريدة ستوجد في الطريق الأمامي
رغم شبة تأكدي التام بشكل لا أدري سببه أن الشارع الذي أمامي سيحوي من يبيع جريدتي
يتبع تداعيات جريدةتابع تداعيات جريدة
إلا أنني سلكت بكل حزم اتجاه اليسار الذي لا ادري إلى أين يذهب بي مشيت خطوات وعقلي يستحثني على العودة .. يا لكِ من حمقاء الجريدة في الشارع الأمامي غريزتك تخبرك بذلك ، وفي كل الأحوال أنتي لا تدري أين أنتِ ؟ فماذا سيضر إن سلكت الطريق الأمامي وحصلت على الجريدة؟؟ في كل الأحوال أنتِ الآن من يـُطلق عليه لفظ تائه
أنتِ كما قلتي في مكان ما من القاهرة ، فماذا ستخسرين
أسلكي الطريق الأمامي واشتري الجريدة واحصلي على الفكه وأوقفي سيارة أجرة توصلك لمنزلك
فيجيب الجزء الأخر من عقلي مـُتذاكي..
ما الذي يجعلك واثقة من غرائزك إلى هذا الحد وان الجريدة توجد في الشارع الأمامي؟؟
فيجيب الجزء الأول بتحدي هل أنتِ في حالة طبيعية أيتها الحمقاء؟؟! هل مررت بما مررت به الآن من قبل ؟! أنت واثقة تمامًا من شعورك بتواجد الجريدة وتعلمي إنك لو عدتي ستحصلين عليها.. كانت هذه الحرب العقلية الدائرة بين شقي عقلي تدور وقدمي لا تعير أي اهتمام للحدث لقد عادتا لإيقاعهما المتسارع الآلي في الشارع الأيسر
و استغلت فترة الجدال العقلي في قطعه سريعًا قبل أن يتغلب الجزء الأول من العقل ويجعلني أتقهقر للشارع الأمامي.. كنت قد وصلت في نهاية الحديث العقلي إلى نهاية الشارع لأتسمر
أنا اعرف هذا الميدان الذي وصلت أليه أعرف علامة مترو الأنفاق التي تزين هذا الرصيف هذه هي محطة المترو الأقرب لمنزلي يفصلني عن المنزل الآن عدة دقائق تـُعد على أصابع اليد الواحدة
وتوقفت
أعلم الآن إنني لن احصل على الجريدة فلا يوجد هنا أي باعة جرائد والبائع الوحيد بجوار المنزل سألت لديه أمس واعرف أن النسخ قد نفذت
وأعلم أن الكشك الصغير أمام محطة المترو يمكنني أن احصل منه على الفكه ..
ما حاجتي للفكه؟؟!
لم تعد بي أي طاقة تكفي لأسير عدة خطوات إلى المنزل أحتاج الفكه .. احتاج سيارة أجرة تلقيني أمام المنزل وقفت وحصلت على الفكه وداخلي معبق برائحة الهزيمة علمت أنني خسرت معركة حياتي .. أعلم إنها مجرد جريدة .. ولكن لما أشعر داخلي أن الآمر عنى لي أكثر من ذلك؟؟!
وقع نظري على هاتف في الكشك ودون إرادة وجدتني أتصل بالمنزل ..
هل من اجل طمأنتهم عليّ لشعوري بأنني قد تأخرت؟! أم هو مزيد من التلكؤ مازلت لا أريد العودة .. ما زال لدي أمل ؟؟! لا أدري
صوت أخي يجيبني من الطرف الآخر فأسئلة إن كانوا يحتاجون لشيء في المنزل لأحضره أثناء عودتي..
يخبرني أن احضر معي بعض ساندويتشات التيك أواي لعشاء استثنائي نتمرد به على عشاء المنزل التقليدي أسئلة من سيدفع ؟ يخبرني أنه أنا ؟؟ فأرفض وأغلق السماعة
أسير وأنا أقاوم رغبتي في التقهقر أوقف أول سيارة أجرة تقابلني وأنا اعلم أن السيارات لا تقف هنا يجب أن أسير عدة خطوات أخرى ولكني أوقفها على سبيل المزيد من التلكؤ
لكنها تقف..
تخذلني وتقف قررت أن أجزل العطاء لسائق السيارة فبتوقفه كسر حاجز تلكئي ثواني وكنت أمام المنزل
بائع السندوتشات التيك اواي .. بائع الجرائد الذي أعرف أن جريدتي ليست عنده
اعبر الطريق أليهما لأجد بائع التيك واي ليس هناك والمحل مغلق أقف لدى بائع الجرائد واحصل على كل الجرائد التي اكرهها .. اعلم أن أبي يحبها وإن كنت لم أحصل على جريدتي فعلى الأقل سيسعد هو بالجرائد
أتوقف عند بائع أخر لأحصل على وجبات أكرهها ولا أريدها وأعلم أن إقبال أخي عليها أقل ولكني أشتريها
أجد سيدة عجوز في احد الأكشاك كانت تبيع جرائد منذ زمن ولم تعد تبيع الآن سوى جريدة المساء .. أعلم أن أبي يقرئها فأتوقف لأشتريها هي الأخرى
أستدير للخلف لأرحل .. ثم تومض في عقلي فكرة ..
أسألها عن أسم جريدتي وأنا اعلم أن إجابتها الرفض .. كم مرة هذا العام أسألها عنها فتجيبني أنها لا تبيع سوى "المساء" ولا ادري بكل أمانه لماذا؟؟!
تجيبني أعجب إجابة .. ستجديها في السوبر ماركت.. في السوبر ماركت جريدتي ليس سوسيس أو عصير لأجدها في السوبر ماركت أتراجع لأرحل ولكن أعود لأسألها فهي سيدة عجوز لا تسمع جيداً
فتجيبني ياااااااااااااااه أهذه ما تريدي .. نعم عندي..
أقف لأنظر لها في دهشة وأعيد السؤال
أعندك جريدتي؟؟ تؤكد .. نعم عندي في مكان ما هنا
وتبدأ البحث
تزيل كومة جريدة المساء .. وتزيل علب الشيكولاتة والحلوى أقول في ذاتي .. لن تجدها تزيح أوراق وجرائد قديمة .. وتزيل رابطة تحوي أوراق بيضاء فارغة
أؤكد .. لن تجدها مزيد من البحث بحركتها البطيئة التي تشعرني إنها ستسقط ميتة قبل أن تجد جريدتي..ولكنها تؤكد .. إنها لدي هنا في مكان ما.. وأنا أؤكد لن تجدها
ها هي..
تسمرت الاسم هو
الشكل .. إنها جريدتي التي أنفقت الليلة أبحث عنها
لم انتظر ،أنقدتها ثمنها وتلقفتها
لم أفشل .. لم أفشل
حصلت عليها في النهاية ولم أفشل
جبت شوارع لا أدريها ومشيت في أماكن لم تخطر ببالي يومًا وهي هنا منذ زمن بجانب بيتي
فتحت الجريدة لألقي نظرة على العناوين
لقد قرأت هذه العناوين من قبل ..
هذا أكيد ليست هذه ظاهرة ديجافو أو شوهد من قبل بتأكيد
وأخذت اعدد لذاتي المقالات التي تحويها .. صعب أن يكون هذا جزء من حالة الجنون التي أصابتني منذ تركتهم في المقابلة . فهذا سيكون جنون مطبق أن أجدني أعرف ما في الجريدة بالتفصيل..
تاريخ الجريدة لا يكذب
11-1-2006
هي .. هي جريدة هذا الأسبوع بالفعل ما الخطأ أذن؟
أنا واثقة من كوني قد قرأتها من قبل
نعم لقد قرأتها من قبل
لقد قامت أسرة التحرير على ما يبدو شاكرة بإنزال الجريدة قبل موعدها من اجل إجازة العيد .. ولقد اشتريتها منذ أسبوع كامل وأنا أتخيل إنني أشتري جريدة الأسبوع السابق لقد جبت القاهرة أبحث عن نسخة جريدة قرأتها كاملة وأنهيت قراءتها منذ 3 أيام
لم أدري ماذا يجب علي أن أشعر .. وهل انتهت معركتي بالفوز أم بالفشل؟؟!
لقد حصلت على الجريدة .. ولكني اكتشفت أنني لا احتاجها ، فلقد حصلت عليها بالفعل منذ أيام؟!
صعدت سُلم المنزل وأنا أحمل
عدة جرائد اكرهها و وجبات لا أطيقها
وجريدة لا فائدة منها الآن وشعور عارم بعدم الفهم .. June 23 بس حاسين بإغترابتحت نفس الشمس وفوق نفس التراب كلنا بنجري ورا نفس السرااااااااب كلنا من أم واحده .. أب واحد .. دم واحد بس حاسين بإغتراب بس حاسين بإغتراب
June 11 إحتضارلماذا يعتبر الجميع ان القلب هو محل الحب الرومانسي بين شاب وفتاه وان كل جراح القلب لا تأتي إلا من تيمة هجر الحبيب وخصام الحبيب والغيره على حبيب وتهميش كل المشاعر الأخرى؟؟ مع إننا لو نظرنا لحياتنا نظره موضوعيه لوجدنا ان تأثير من يطلق عليه الحبيب على القلوب هو تأثير ضعيف بجوار باقى تأثيرات الحياه فقط اردت ان اقول انه ليس كل من يتكلم عن جراح مؤلمه تمزق قلبه هو انسان واقع فى قصص حب يعبر عنها هناك جراح كثيره اخري ربما اكثر اهميه بكثير - او هى لدى كذلك-جراح تؤلم بعنف ************ يال هذا القلب - الذى هو تشريحياً مجرد عضو عضلي اجوف- من حمال لكل انواع الضربات والطعانات يذكرني قلبى بشاخص الملاكمه الذى يتدرب عليه الملاكمون ولكنه وقع فى يد سفاح وحشى لا يكتفى باللكمات ، سفاح يسمى الحياه . و عندما شعرت بالألم العاصر به قررت إخراجه لأنظر ما حدث به هالني ما رأت قطوع طوليه وعرضيه خدشات فى كل انحائه ذكرتنى بنظاره طبيه يرتديها طفل مجنون يهوى وضع نظارته دائماً على زجاجها فوق الاسطح الخشنه ،فكلما نظر من خلالها رأي الحياه مشوهه غير واضحه ملئية بالخدشات ولكن النظارات يمكن دائماً تغيرها وشراء اخري جديده أما القلب فمن يعرف اين يقع مكان بائعي القلوب الجديده .. ولكن ليت الأمر اقتصر على الخداشات لكان سهلاًَ ولكن مع تدقيق النظر رأيت كدمات وسحجات وربما بعض النزيف الداخلي و شممت رائحة شياط حاده فرأيت إحدى حجراته تحترق فزعت هل كل هذا هناك وفقط ما شعرت به هو الألم العاصر ؟؟ فزعت هل تحمل هذا الكائن الضعيف الذى لا يتعدى قبضة يدى كل هذه الإصابات وظل على قيد الحياه ، لو تعرض باقى الجسد لكل هذا ما حيّ؟؟ فزعت كيف يمكن ان اكون حيه بقلب يحتضر ؟؟ وبكيت فتساقطت دموعي المالحه على قلبي بين يدي فملئت ما بين الخدوش والكدمات فصرخت من الألم فلم اقدر عواقب سقوط الدموع بكل من تحويه من ملح حارق فوق هذه الجروح لم اعد ادري وقتها أأعيد قلبى الى التجويف الفارغ فى صدري واجلس أتأمل لحظات إحتضاري فى المراّه ام ألقيه جانباً فى اقرب صفيحة مهملات لأبقى كالموتي الاحياء اتحرك دون حياه وأتخذت القرار الثاني ولكنني بكل اسف لم اجد صفيحة مهملات تقبل ان تستضيف قلب يحتضر داخلها فلم اجد خيار اخر ذهب للمراّه ووقفت امامها انظر إلى شحوب وجهي وإلى الشق الطولي فى صدري ودسسته سريعاً داخل الشق قبل ان اضعف وابدل قراري اصطدم بالضلوع و انا ادخله ليحدث به جرح جديد ربما هو الأكبر من نوعه ولكنى لم اهتم بالألم لم اهتم بقطرات الدماء التي تناثرت داخل قفصى الصدري وفوق والمراّه لم اهم بوجهى الذي يزاداد شحوباً فقط ابتسمت ابتسامه باهته خرجت كالعويل لصورتى القائمه فى المراّه ثم أغمضت عينيّ وجلست أحتضر *************
May 29 قالولي بتحب مصر.. عندما تشكلنا الكلماتعندما قرأت هذه القصيده شعرت إنها اخترقتني إنها تعبر عن الكثير.. الأمر ربما ليس هل نحب مصر ام لا.. بل ربما هل تحبنا مصر كما نحبها؟ ... ام كيف نحب مصر ؟ لن اضع القصيده بأكملها سأضع فقط ما شعرت انه مسني بحق.. قالولي بتحب مصر فقلت مش عارف أمي وأبويا التقوا والحر للحرة ******* أحكي يا قطر الندى والا ما لوش لازمة ****** يا مصر كومة حروف إبر المعاني فين يا قلعة السجن يا قلعة صلاح الدين أصل المحبة بسيطة ومصر تركيبة ********************************** May 28 إلى أصدقائيهل أؤمن بالصداقه ؟
منارنعم هى منار من جعلتنى اصنع هذه الصفحه
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|